ما لا يعرفه العديد من عشاق البستنة هو أن الحصول على التربة السطحية لزراعة النباتات والزهور يمكن أن يتم بحرية وكفاءة. تعتبر التربة السطحية أمرًا ضروريًا للبستنة، سواء كان ذلك لحديقة الخضروات أو إعادة زراعة النباتات أو البستنة العامة. يوجد هذا المركب الترابي عادة بأشكال وأحجام مختلفة في دور الحضانة ومحلات السوبر ماركت، وهو غني بالمغذيات المعدنية الحيوية لنمو الخضروات. على الرغم من أنه متاح للشراء بأسعار متواضعة نسبيًا، إلا أن التكلفة يمكن أن تزيد، خاصة بالنسبة لمشاريع البستنة الكبيرة.
تختلف خصائص التربة بناءً على الاحتياجات الغذائية المحددة للنباتات المختلفة، حيث يتطلب كل نوع تركيبًا كيميائيًا وفيزيائيًا فريدًا ومستوى درجة الحموضة. التربة المباعة مخصصة عمومًا للنباتات المحفوظة بوعاء ولكنها مناسبة أيضًا للدفيئات الزراعية والحدائق وبقع الخضروات. يمكن أن يكون شراء التربة مكلفًا لاحتياجات البستنة الواسعة ويساهم في النفايات البلاستيكية بسبب التغليف.
ومع ذلك، يوجد بديل مستدام وخالي من التكلفة من خلال استخدام النفايات العضوية. تعتبر بقايا المطبخ مثل مخلفات الخضروات والفواكه ممتازة لتكوين تربة سطحية غنية بالمغذيات. ويمكن تحويل هذه النفايات إلى سماد غني بالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، ومناسب للاستخدام بمفرده أو ممزوجًا بتربة الحديقة. تعتبر طريقة التسميد المنزلي هذه بسيطة وصديقة للبيئة ويمكن إجراؤها باستخدام سماد أو حفرة صغيرة في الأرض.
تتضمن عملية التسميد نشاطًا بيولوجيًا هوائيًا، يتم تسهيله بواسطة البكتيريا والفطريات الموجودة بشكل طبيعي في التربة. وهذا لا يوفر تربة عالية الجودة مجانًا فحسب، بل يقلل أيضًا من النفايات المنزلية بنسبة 30 إلى 40%. بالإضافة إلى ذلك، تقدم بعض البلديات الإيطالية تخفيضات في الضرائب على النفايات للمقيمين الذين يمارسون التسميد المنزلي، وبدأت أخرى برامج إعادة التدوير التي تسمح للمواطنين بجمع التربة السطحية مجانا. يتم تشجيع البستانيين على الاستفسار عما إذا كانت بلديتهم المحلية تقدم مثل هذه الفوائد، مع إمكانية الوصول إلى التربة السطحية عالية الجودة دون أي تكلفة.





